الاثنين، 26 يوليو 2010

أحجيات


إننا قد نبقي طويلاً نحيا بصدق وعمق وتفاني ..  معاني زائفة ...

ثم نستيقظ  ..

فنعدو إلي المعاني الحقيقية .. لنحياها بزيف وقشور ونفعية  ..

ياللحماقة ........؟؟

تري أهناك مرحلة أخري لليقظة ؟؟

ببساطة ..
 حياة قديمة للأدب والرواية .. والفلسفة .. والجدالات الفكرية العقيمة .. لم نعبأ حينها بفقدان الغالي والرخيص .. صدقنا الزيف .. كنا صادقين مع الزيف...
ثم استيقظنا ...
إلي حياة الروح .. والعروج إلي السماء .. والسلام السرمدي .. والصفاء الأبيض النفسي .. تزيفنا للصدق .... صرنا زائفين مع الصدق ..
لم نزل ... لم نخط خطوة واحدة تحسب ..

خطوة واحدة .. كخطواتنا العابثة القديمة ..
خطوة واحدة .. غائية حقيقية ... نحو الحقيقة ..


مولانا خذ بنواصينا إليك .. أخذ الكرام عليك ....
......................................................................

لا نرضي في الدنيا بما دون الصدارة ..

ولا نطمح في الجنة سوي بغرفة البواب ..  ؟؟؟؟؟؟؟؟



اه من الطمع حين يجتمع مع الحماقة ....

لبيك الطمع الأبيض .. لبيك الطمع المحمود .....

.................................................................

مفاتح القرآن لا تنال إلا لروح طاهرة ...
فإن ظاهره لا يمسه إلا المطهرون .. طهارة الظاهر لمس ظاهر النص ..
 فما بالك بباطنه ...
طهارة الباطن .. لمس باطن النص ..

والعجب كل العجب .. أن طهارة الباطن ذاتها لا تنال إلا بالقرآن ذاته .. بأسراره وبواطنه ...
فيالها من أحجية ...
ما لها سوي حل وحيد .. أن تبقي دائماً تحت جناح القرآن ..

لربما انفتح لك بالمنة سر من اسراره .. فطهر به باطنك .. لتنفتح لك أسرار وأسرار ..

ولربما طهر بالمنة الباطن يوماًَ للحظة .. فانفتحت الأسرار ....
هي حلقة القرآن المفرغة ..... المليئة ................................................
...................................................................


لم يزل سنوات يبحث عن شيء ما ... حتي أعياه البحث ...
فلما وجده ...
لم يزل سنوات .. يهرب منه .. حتي أعياه الهرب ........

.......................................................................................

........................................................................................
وأحجية أخري :

وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ
إرسال تعليق