الأحد، 20 ديسمبر 2009

the best anxiolytic


أفضل مضادات القلق ... ومعالجات الأرق .. ومذيبات الاكتئاب ... (مع كامل الاحترام والتقدير للزولام والكالميبام والبروزاك والإسكيتالوبرام)..

tawakolam .....
أقرأها ثانية .... نعم هو الاصطلاح الطبي الفارماكولجي لمعني (التوكل) ..

التوكل .. تسليم القلب لله .. اطلاق النفس تنساب في تيار القدر ... التحقق بالعناية الربانية ... وتشرب القلب بالتفويض والثقة في القيوم ..
الاكتفاء باللحظة الحاضرة . والاهتمام بما طلب منك من القيام بحقوق اللحظة.. ونسيان المستقبل .. ولفظ الماضي إلا بتوبة ...
ترك التدبير بعد استيفاء الأسباب بالجسد .. فلا يدلف السبب إلي القلب .. ولا تنشغل به النفس ...

الإلقاء بكلمات التخطيط الاستراتيجي .. وصناعة المستقبل ... والتطوير الذاتي .. إلي أقرب فرع من فروع الجحيم .. المنتشرة في القرن الحادي والعشرين .. علي ودنه ..


تقديم التماس عاجل إلي القدرة النورانية بالوكالة .. بالقيام بأمورك .. والاختيار لك فإنك لا تحسن الاختيار ..


والتوقيع بكلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله ) ..


أو الاتصال بالرقم المجاني عبر الدعاء (( برحمتك استغيث فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله )


ولا تنس تقديم إقرار العبودية ... ورفع واقع ميداني .. (بأنك إن تكلني إلي نفسي تكلني إلي ضيعة وعورة وظلم وخطيئة ..))


ولا تنس : أنه وللغرابة هناك من يتحقق بالتوكل .. فيلقي الاختيارات الكبري بين يدي الله.. فيستخير للزواج .. ويتوكل في اختيار الحياة الوظيفية .. وربما لم يكن ذك توكلاً وإنما تزييناً نفسياً لعدم القدرة علي المسئولية .. فيتقنع الضعف بالتوكل ..



ولكنه قد يغفل عن المستوي الأصغر للتوكل ..علي مستوي الخطوات الصغيرة اليومية .. فيحمل هم لمواصلات .. والمواعيد .. وضيق الوقت .. وإجهاد لم يأت بعد .. ومفاجآت لم تقع ..


إن التوكل منظومة كبري .. معالج ضخم للنفوس .. soul processor ....


يلع الإنسان عن نفسه عناء التدبير الداخلي صغيره وكبيره .. ويسبح مستسلماً لتيار القدر المعتني .. منتشياً كالطفل علي صدر أمه ... لا يعرف قلقاً من لمجهول ..

(هل رايت يوماً طفلاً خائفاً علي صدر أمه ..؟؟؟!!! )




((التوكل حالة داخلية لا علاقة لها بالجسد أو استيفاء السبب ..))

إرسال تعليق