الاثنين، 28 ديسمبر 2009

الراحة في الإراحة ...



الراحة في الراحة ... والسلامة في السلامة ..
راحة البال في إراحة البال ..
 من كل تلك الصراعات الكبيرة .. والصغيرة
والصغيرة أهم لأن أولئك الذين قدروا علي الكبيرة فتركوا الصراعات الضخمة وآثروا حياة الهامش البيضاء اللذيذة
هم أكثر عرضة لنسيان الصراعات الصغيرة ...

هناك حول مقعد المواصلات .. والمتسع لركن السيارة .. وانعطاف مفاجئ لسائق الجوار ... وكلمة نابية من تافه يستند علي أحد الأرصفة ..
وتأخر موعد الطعام ... وضوضاء مؤقتة لأطفال الجيران ... وغيرها من المواقف التافهة ولصراعات الصغيرة التي تعكر صفو السعادة وتتتراكم وتتراكم لتؤدي إلي غبار ضخم وركام هائل يدفن ذاك الصفاء النفسي المتحقق بترك الصراعات الكبيرة ,,,



وسلامة الصدر في سلامة الصدر ..
النوم أسهل .. وأعمق .. والابتسامة أصفي وأقرب من القلب ...
والحياة أكثر توفيقاً ... والرزق أكثر بركة ...
بسلامة الصدر .. ألا يوغر صدرك اي ضغينة أو غل لأحد .. وإن كان لك الحق فيه ..
((ولمن انتصر بعد ظلمه فآولئك ما عليهم من سبيل .........

ولمن عفا وأصلح إن ذلك لمن عزم الأمور))

لا تعبأ .. ولا تكن حاد الطباع .. غليظً قاسياً .. فظاً .. متعللاً بالحق .. والقوة .. والجرأة أو الكاريزما

قال النبي  (حرم علي النار كل سهل هين لين قريب من الناس)

لا تمد عينيك إلي ما في أيديهم .. بل لا تمد عينيك إلي ما في يديك لو أرادوه ...


((فالرغبة اصل كل الشرور)) بوذا

((ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره)) الشافعي 


يعني من النهاية .. راحة القلب في إراحة الدماغ ..
وسلامة الدماغ في سلامة الصدر..
إرسال تعليق