الثلاثاء، 9 فبراير 2010

أزمة معايير

الأزمة هي أزمة معايير .. سمعت الكلمة دي كتير .. وعمري ماعرفت طب أنو معايير اللي المفروض تحل الأزمة ..
لحد ماعرفت الإسلام .. وساعتها عرفت المعايير ..
عرفت إن من الصراصير الكتيرة اللي دخلت دماغتنا من العولمة العالمية .. ومن عدم المفاصلة مع أهل الباطل .. ودماغتنا المفتوحة علي مصراعيها أمام الرسايل الممتية اللي بتخش دماغنا من الحقارة البشرية الحالية .. الصراصير اللي خلتنا مستهلكين .. وخلت السعادة في عيوننا السيارة والبنوتة السوبر والتعليم الأجنبي .. و و,, ,,, و ,,
(( نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضًا سخرياً ...
ورحمت ربك خير مما يجمعون ))



وذلك هو المعيار .. رحمة الله خير .. من كل هذا ..
ويدخل تحت رحمة الله الكثير والكثير مما قد نغفل عنه .. ربما هي نومة مريحة .. أو زوجة مطيعة .. أو راحة بال .. سورة قرآن .. أية تفهمها أو يجريها علي لسانك في موقف حاجة ..  أن تجنب فتنة .. أن تركع ركعة في جوف الليل بالدنيا وما فيها ..
رؤية تراها ... حب يصبه في قلبك له ولنبيه .. صديق خير يعينك عليه ...
وربما خير من ذلك كله .. أن تكون رحمته بك .. هو نفسه ..
نعم  .. أن تجد الله ..

أن تجد الله ... أن تجد الله .............

ذاك هو ما يجب أن تسعي إليه ... وتنافس عليه .. ولا تترك حداً يحظي به دونك ...
أن يكون هو مطلبك .. ودعاءك أن تجده ..
أن تسأله إياه ..
يارب أسألك أنت .. 

ومن وجد الله فماذا فقد ... ومن فقد الله فماذا وجد .....؟؟؟؟


إرسال تعليق