أرشيف المدونة الإلكترونية

الاثنين، 13 فبراير 2012

احجيات 2


  1.  
  2. احيانا ندعي التوبة .. الرجوع .. الاقلاع .. تتنزل دموعنا ندماً علي طول بقاءنا علي الذنوب
  3. ولكن اثناء تعمقنا في توبتنا .. نكتشف أنها احيانا لم تكن سوي .. عن .. ملل ..و سأم .. من الذنب ..
    فالذنوب تصير احيانا حين اعتيادها كالإيمان .. لها فتور .. وملل ..
    فهل تكون توبتنا احيانا في حقيقتها .. فتور عصياني ؟؟!!!
    لا يلبث أن يكون له شرة .. وحماسه من جديد ..
  4. لو كان الإيمان يزيد وينقص .. وكذلك العصيان يزيد وينقص ..
  5. وان كانت للطاعات شرة (حماسة) وفترة (فتور) .. وكذلك للذنوب ..
    فعلي أيهما حقيقتنا ..
    وكيف يمكن أن نثق بطاعاتنا ولا نعتبرها .. مجرد فتور عصياني ؟؟!!
    ولكن الحقيقة أن احدهما يغلب لابد .. احدهما حقيقتك والآخر استثناءك ..
    ألم تفهم عمق قول النبي :"لكل أمر شرة وفترة .. فمن كانت فترته إلي سنتي فليحمد الله "
    ايهما حقيقتك ؟؟!! .. وقبل أن تجيب : هل ستتأثر اجابتك بحالتك الآن (الفتور والحماسه لأيهما ) ؟؟!!
  6. ...................................................................................................................................
  7. اذا كنت ممن ابتلاهم الله بالتمركز حول ذواتهم .. وتعظيم انفسهم .. وتضخمت لديك تلك "الأنا"
  8. فأيهما أكثر خيراً .. أن تعمل في معسكر الله .. في جيش الحق ..حتي وان كنت مدخول النية عاملاً من اجل القيادة .. ونيتك مشوبة بتعظيم اسمك ..
    أم تترك جيش الحق بأكمله .. طعنا في نيتك .. واخلاصا لله ..
    وربما حينها سقطت في احد أمرين ..:
    ان تظل تعمل من اجل نفسك ولكن في مكان بعيد عن جيش الحق .. وليكن من اجل مكانة دنيوية بحتة (مباحة) ..
    أو أن تسقط في براثن معسكر الشر .. يأسروك .. أو يغروك .. او تفتن .. بالعمل لديهم ..
    فتري أيهما خير .. منافق مدخول النية صالح الظاهر قبيح السر ينافح عن دين الله بمواهبه ..
    أم هو هو  كصادق في ترك معسكر الحق لأنه شعر بنفاقه .. وانتمي لجيش السواد منافحاً عن الباطل ولكنه قد صدق في اعتزاله ؟؟!! ..
    وهل سمعت قول النبي عن خالد يغريه بالإسلام :
    "أو مثل خالد يجهل الإسلام .. والله لو جاءنا لقدمناه علي من سواه "
    " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني .. ألا في الفتنة سقطوا"
    هل يكسب جيش الحق اذا انضم اليه منافق مفوه .. أو شاعر فاسد السر فاجر الخلوة ولكنه عبقري في الدفاع عن الحق وهجاء الباطل ..
    أم نتركه لجيش الباطل .. لتطابق علانيته سره ؟؟!!
    وستظل تلك احجية ...
    وقبل ان تجيب  :
    في أي المعسكرين أنت الآن ؟؟!!
    .....................................................................................................
    واحجية خاصة:
    هل اعتزلت الدنيا بأسرها .. وتركت كل شيء .. من أجل السلامة .. أم من أجل (السلامة) ؟؟!!!
    ...............................................................
    إن قدر بعض الاسئلة أن تبقي معلقة .. فدعها وما قدر لها ..
    لا تجب ..
    وابق سائرا في ما قدر لك أنت ايضا ..
إرسال تعليق